تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » عروض تقديمية احترافية : 2 نصائح مهمة

عروض تقديمية احترافية : 2 نصائح مهمة

  • بواسطة

هل تبحث عن عروض تقديمية احترافية؟ إذا كنت كذلك تابع معي هذا المقال..

إذا كان لديك مهارات عروض تقديمية فعالة، فهذا يعني أنك جيد في التواصل. ولكن تبحث عن عروض تقديمية أفضل!!

عروض تقديمية احترافية
عروض تقديمية احترافية

من أفضل وأحسن طرق تقديم العروض التقديمية هي من خلال التحدث بوضوح، وإيصال أفكارك ورسالتك إلى الناس جيدًا.

ليس هذا فقط بل سيكون هناك قدر أقل من سوء التفاهم في حياتك، هذا يعني ضغوط أقل وعلاقات أكثر سعادة😉

خاطب القنوات المرئية واللفظية

من المعروف أن البشر يقومون بإستخدام قنوات دماغية منفصلة لمعالجة المدخلات المرئية والمدخلات اللفظية. لذلك اربط هذه الحقيقة بالعروض التقديمية.

العرض التقديمي النموذجي غير فعال في العديد من الأحيان لأن غالبية محتوياته عبارة عن نص مع السرد. 

لذلك أثناء تقديم العرض التقديمي نجد أن الجمهور مهتماً بمصدرين للمعلومات يصلان إلى قناة واحدة فقط (القناة اللفظية).

قد يعتقد أغلب الناس أن النص تتم معالجته بواسطة القناة بصرية، لأننا نقرأ بأعيننا، ولكن في الواقع يتم معالجتها داخلياً بواسطة الأذنين بينما نستمع إلى أنفسنا نقرأ.

ولهذا السبب تحديداً يذهب كل من النص والسرد عبر القناة اللفظية، مما يؤدي إلى زيادة التحميل على هذه القناة وإنشاء تأثير تقسيم الانتباه. 

وبالتالي سيحاول جمهورك الاستماع والقراءة في نفس الوقت، ليس من الممكن القيام بالأمرين معًا في وقت واحد وسيفقد الانتباه.

أي عروض تقديمية احترافية فعالة تحافظ على تزامن القنوات المرئية واللفظية للدماغ.

أفضل حالات العقل البشري هي عندما يعالج المعلومات في وقت واحد عبر القنوات المرئية واللفظية. 

لذلك ، هناك طريقة مؤكدة واحدة لتحسين العرض التقديمي، وهي معالجة كلتا القناتين بطريقة تكميلية منظمة.

احرص على استخدام الصور والسرد

كن حذرًا عند استخدام أي صور عند عمل أي عروض تقديمية احترافية، لأن استخدام الصورة الخاطئة يمكن أن يضر أكثر مما ينفع. 

قد يعتقد البعض أن إضافة صور للعروض التقديمية هي الحل لتكون رائعة; ولكن في كثير من الأحيان نجد أن العروض التقديمية تحتوي على السرد والنص والصور المستهدفة بشكل خاطئ. 

وبالتالي هذا يجعل الشرائح غير فعالة بنفس القدر في التواصل مع جمهورك.

بل تسبب الصور المستهدفة بشكل سيء أضرار كبيرة، فهي توفر معلومات مرئية ولفظية متضاربة. 

في النهاية ونظرًا لأننا لا نستطيع التحكم في ما سيبدأ كل فرد في حلمه، استخدم الصور الفوتوغرافية بعناية فائقة. 

قد تبدو الصور رائعة في الشرائح، لكن جمهورك غالباً سيتذكر الصور ومشاعرهم وأفكارهم المرتبطة بها، بدلاً من رسالتك.

ووفقاً للتقارير التي أجريت لقد تبين أن الأشخاص يتذكرون بشكل أفضل 6 مرات عند استخدام كل من القنوات اللفظية والمرئية في وئام تام، وهذا ما يسمى “نظرية الترميز المزدوج”.

لتتعرف على أفضل طرق تقديم العروض التقديمية اضغط هنا.

لتتمكن من الحصول على أفضل الدورات التدريبية من هنا.

Join the Conversation!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.