تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » كيف تكون قائد ناجح؟

كيف تكون قائد ناجح؟

هل أنت مرشح لتكون قائد في جامعتك أو عملك أو حتى مدرستك؟

تابع معي هذا المقال لتعرف كيف تكون قائد ناجح…

في وقتنا الحالي أصبح من المهم أن تكون قائد ناجح سواء في عملك او بين أصدقائك.

وهذا بالطبع لتتمكن من النجاح في عملك أو في علاقتك مع أصدقائك.  

على سبيل المثال كنت اعمل من قبل في شركة ولكن كان قائد المجموعة الخاص بي غير مؤهل كلياً ليكون قائد وبالتالي لم يستطع التحكم في مجريات الأمور وتسبب في خسائر كبيرة للشركة.

ولكن بمجرد تغيير هذا القائد والحصول على قائد جديد متمكن لديه مهارات قيادية عالية  لا أستطيع أن أخبرك كيف أصبحت الشركة سواء من أرباح أو كسب عملاء جدد.  

ولهذا السبب تحديداً من المهم أن تتعرف على أفضل الطرق والنصائح لتتمكن من أن تكون قائد ناجح في مجالك.

ما هو القائد؟

يبحث العديد من الأفراد عن معنى القيادة، وخاصة لمعرفة الفرق بين القيادة والإدارة. 

تستطيع من هنا التعرف على الفرق بين القيادة والإدارة.

قد تكون القيادة التي تبحث عن معناها رسمية وغير رسمية.

عندما نفكر في “قائد”، فإننا غالبًا ما نعني شخصًا يشغل منصبًا قياديًا رسميًا.

القائد يتم الأعتراف به في المسمى الوظيفي الخاص به أو في كيفية نظر الآخرين إليه. 

ولكن من الممكن أيضًا أن تكون قائدًا بسبب سلوكك أو بسبب الموقف الذي تدفعك إليه الظروف.

قد تكون عملية تحديد الفرق بين القائد والمدير أمر صعب ولكن أريد أن أقول لك أن القادة يستخدمون الرؤية، بينما يخطط المديرون.

 نظريات القيادة

توجد العديد من النظريات الخاصة بالقيادة على مر السنين وأهمها الآتي:

  • سمات القيادة

كانت نظرية سمات القيادة واحدة من أولى النظريات التي تم تطويرها. 

والتي تشير إلى الشكل الأصلي للنظرية إلى أن القادة يحتاجون إلى سمات معينة فطرية من حيث الجوهر،والتي تقول أن القادة يولدون لا يصنعون.

تعتبر نظرية السمات الحديثة أكثر دقة إلى حد ما، وتشير إلى أنه من المرجح أن يكون لدى القادة سمات معينة أكثر من غيرهم.

وكما قلت من قبل أن هناك العديد من النظريات حول أساليب القيادة. واحدة من أشهرها وأكثرها دعمًا بالأدلة هي أساليب القيادة الستة لدانييل جولمان.

تستطيع التعرف عليها من هنا.

كيف تكون قائد ناجح؟ 

أن تصبح قائدا ما هو إلا البداية. يحتاج القادة إلى التطوير والتعلم وتحسين الطريقة التي يقودون بها.

يقترح نموذج أساليب القيادة الستة لدانييل جولمان أن لدينا جميعًا أسلوب قيادة افتراضي نميل إلى العودة إليه تحت الضغط.

وهناك جانب آخر مهم للقيادة هو القيادة الأخلاقية. 

نجد أن العديد من بدأت تدرك أن الغاية لا تبرر الوسيلة دائمًا. وبالتالي بدلاً من ذلك يبحثون عن قادة لديهم أطر أخلاقية قوية، أولئك الذين يتنقلون في القيادة باستخدام بوصلة أخلاقية قوية أو الشعور بالصواب والخطأ. 

أهمية الفهم

من الممكن بالطبع أن تكون قائد دون أي فهم للخلفية أو النظريات حول القيادة.

ومع ذلك فإن الإجماع العام حول القيادة هو أن بعض الفهم لأساليب القيادة البديلة يدعم التعلم والتطوير وسوف يجعلك في النهاية قائدًا أفضل.

في النهاية أريدك أن تتأكد من أن القادة الحاليين أو الجدد سوف يجدون العديد من معلومات مفيدة لشرح كيفية تطوير قيادتهم، والتأكد من أنهم يصبحون أكثر فاعلية في قيادة الآخرين. لذلك أبحث باستمرار وتعلم.

Join the Conversation!

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.